جولة بين ورش الحرفيين القدامى في عنيزة القديمة: النسيج، الفخار، وصياغة الفضة، مع قصص كل حرفة من أهلها.
محسوب من كثافة الحجوزات الفعلية على مدار اليوم.
40 دقيقة
هنا حيث تحوّل خيوط الصوف إلى سدو نجدي بألوان الأرض، بأيدٍ ورثت الحرفة عن ثلاثة أجيال.
35 دقيقة
طين القصيم يتحوّل على دولاب الفخّاري إلى أوانٍ لا تزال تُستخدم في بيوت المنطقة اليوم.
30 دقيقة
قصة الصائغ الذي تعلّم النقش على الفضة من جده، ويصنع اليوم قطعاً تُصدَّر خارج المملكة.